العظيم آبادي

54

عون المعبود

( عن أبي عمر الغداني ) قال في التقريب : أبو عمر ويقال أبو عمرو الغداني بضم المعجمة وتخفيف الدال البصري مقبول ووهم من قال اسمه يحيى بن عبيد انتهى . والغداني نسبة إلى غدانة بن يربوع كذا في المغني . قال المنذري : وأخرجه مسلم وأخرجه البخاري والنسائي مختصرا " بنحوه من حديث الأعرج عن أبي هريرة ( قال تعطى الكريمة ) أي النفيسة ( وتمنح الغزيرة ) بتقديم المعجمة على المهملة أي الكثيرة اللبن والمنيحة الشاة اللبون أو الناقة ذات الدر تعار لدرها فإذا حلبت ردت إلى أهلها ( تفقر الظهر ) بضم أوله أي تعيره للركوب يقال أفقرت الرجل بعيره يفقره إفقارا " إذ أعرته إياه ليركبه ويبلغ عليه حاجته . قال الخطابي : إفقار الظهر إعارته للركوب يقال أفقرت الرجل بعيري إذا أعرته ظهره ليركبه ويبلغ حاجته ( وتطرق الفحل ) أي تعيره للضراب . قال الخطابي : وإطراق الفحل عاريته للضراب لا يمنعه إذا طلبه ولا يأخذ عليه أجرا " ، ويقال : طرق الفحل الناقة فهي مطروقة وهي طروقة الفحل إذا حان لها أن تطرق انتهى . قال المنذري : وأخرجه والنسائي ( وإعارة دلوها ) أي ضرعها . والحديث أخرجه مسلم من طريق ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله ثم قال : وقال أبو الزبير : سمعت عبيد بن عمير يقول هذا القول . ثم سألنا جابر بن عبد الله عن ذلك فقال مثل قول عبيد بن عمير انتهى من صحيح مسلم . قال المنذري : وهذا مرسل عبيد بن عمير ولد في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع من عمر بن الخطاب وغيره معدود في كبار التابعين ولأبيه صحبة .